أخر الاخبار

انقلاب عسكري بغينيا واعتقال الرئيس

انقلاب عسكري بغينيا واعتقال الرئيس ألفا كوندي

انقلاب عسكري بغينيا واعتقال الرئيس ألفا كوندي

 قام أفراد من الجيش الغيني بانقلاب على ما يبدو يوم الأحد، معلنين في التلفزيون الوطني أنهم اعتقلوا "الرئيس ألفا كوندي"، وفتحوا دستور البلاد، وأغلقوا الحدود البرية والجوية.

وظهروا على شاشة التلفزيون الوطني بدعوى حل الحكومة، لكن وزارة الدفاع قالت إن الحرس الرئاسي أحبط محاولة الانقلاب العسكري واعتقال "الرئيس ألفا كوندي"، وأتي بعد ذلك  بساعات قليلة إطلاق نار كثيف بالقرب من القصر الرئاسي في العاصمة كوناكري.


تفاصيل الانقلاب العسكري في غينيا والقبض على الرئيس ألفا كوندي

سنقدم في هذا المقال بعض التفاصيل هذا الانقلاب العسكري، منها:
  • القبض على الرئيس ألفا كوندي
  • تحديرات دولية
  • من المعارضة إلى القمع
  • تمكن المنتخب المغربي لكرة القدم من مغادرة غينيا

القبض على الرئيس ألفا كوندي

ظهر مقطع فيديو بعد ساعات من القبض على "الرئيس ألفا كوندي" في غرفة محاطة بجنود من القوات الخاصة يجلس على عربة ويرتدي قميصًا وسروالا من الجينز. وأصدر المجلس العسكري في وقت لاحق بيانا قال فيه إن "الرئيس ألفا كوندي" البالغ من العمر 83 عاما لم يصب بأذى وكان على اتصال بأطبائه.

في أكتوبر، فاز الرئيس بولاية ثالثة في منصبه بعد تعديل الدستور للسماح له بالترشح مرة أخرى. أثارت الانتخابات المثيرة للجدل احتجاجات عنيفة في جميع أنحاء البلاد، ظهر العقيد بالجيش مامادي دومبويا، وهو جندي سابق في الفيلق الفرنسي، على شاشة التلفزيون الوطني يوم الأحد مرتديا علم "غينيا"

وقال دومبويا أننا سيطرنا على الحكومة والمؤسسات، ندعو الجميع للانضمام إلينا، وأشار إلى سوء إدارة الحكومة السابقة. ويطلق على مجموعته من الجنود اسم لجنة التجمع الوطني والتنمية.

وقال المجلس الوطني للديمقراطية والتنمية، في وقت لاحق الأحد، على التلفزيون الحكومي، إن القادة العسكريين استبدلوا جميع المحافظين، وتمت دعوة الي جميع الوزراء إلى اجتماع يوم الاثنين في البرلمان. وقالت الجماعة في بيان أي فشل في الحضور سيعتبر تمردًا على المجلس الوطني للديمقراطية.

ووردت أنباء عن اندلاع قتال في وقت سابق يوم الأحد في كوناكري، لكن بعد الإعلان على التلفزيون نزل كثيرون إلى الشوارع للاحتفال بما يعتقدون أنه انقلاب ناجح.

ندد بيان صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية يوم الأحد بالانقلاب، محذرا من أن الإجراءات غير الدستورية لن تؤدي إلا لتآكل آفاق غينيا في السلام والاستقرار والازدهار وتحد من قدرة الولايات المتحدة وشركاء غينيا الدوليين الآخرين، على دعم البلاد.

وحثت وزارة الخارجية جميع الأطراف على صياغة عملية حوار وطني لمعالجة المخاوف بطريقة مستدامة وشفافة لتمكين مسار سلمي وديمقراطي إلى الأمام لغينيا لتحقيق إمكاناتها الكاملة.

تحديرات دولية

سارعت المجموعات الدولية في إدانة الاضطرابات في غينيا، في قائمتهم  الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ادان بشدة علي ان أي استيلاء على السلطة في غينيا بقوة السلاح، داعيًا إلى الإفراج الفوري عن الرئيس ألفا كوندي.

يدين الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي، فيليكس تشيسكيدي، ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، موسى فاكي محمد، أي استيلاء على السلطة بالقوة ويطالبان بالإفراج الفوري عن الرئيس ألفا كوندي والدعوة إلى اجتماع طارئ لمنظمة مجلس النواب.

يطالب الرئيس الحالي للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، الغاني نانا أكوفو أدو، باحترام السلامة الجسدية لرئيس الدولة الغيني، والإفراج الفوري عنه، وعودة النظام الدستوري إلى الحياة تحت طائلة العقوبات.

من المعارضة إلى القمع

 ظلت غينيا، منذ أشهر، من بين أفقر البلدان في العالم، على الرغم من الموارد المعدنية والهيدرولوجية الكبيرة، في قبضة أزمة سياسية واقتصادية عميقة تفاقمت بسبب وباء كوفيد-19.

أصبح ألفا كوندي، الخصم التاريخي السابق، في عام 2010 أول رئيس منتخب ديمقراطيا في غينيا بعد عقود من الأنظمة الاستبدادية.

ينتقد المدافعون عن حقوق الإنسان انجرافه الاستبدادي، ويشككون في مكاسب البداية، لكن ألفا كوندي يفخر بتقدمه في مجال حقوق الإنسان وإصلاحه لبلد يقول إنه وجده في حالة خراب.

في عام 2020، تم مواجهة احتجاجات المعارضة والتعبئة ضد إقرار دستور جديد في 2020، والذي استخدمه ألفا كوندي للترشح لولاية ثالثة، بقمع دموي.

تمكن المنتخب المغربي لكرة القدم من مغادرة غينيا

تمكن منتخب الوطني المغربي، الذي أعاقه الانقلاب العسكري المستمر في كوناكري، حيث كان من المقرر أن يواجه غينيا يوم الإثنين في تصفيات كأس العالم 2022، من مغادرة البلاد الأحد، بحسب مسؤول الاتحاد الملكي المغربي لكرة القدم، "محمد مكروف". 

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -