أخر الاخبار

حصري: كيف تقع في الحب كيميائيا وعلميا | مراحل الحب

هل سئمت من المرور بحركات المواعدة، ولكنك لا تشعر بشعلة الحب الحقيقي؟ هل تساءلت يومًا لماذا يبدو أن بعض العلاقات تدوم لفترات طويلة مليئة بالسعادة والحب، بينما يتلاشى البعض الآخر؟ الحقيقة هي أن الحب ليس مجرد شعور، إنه أيضًا تفاعل كيميائي. لذلك، عزيزي الزائر من خلال فهم "كيف تقع في الحب كيميائيا" وعلميا والمراحل وراء الوقوع في الحب، يمكنك زيادة فرصك في العثور على علاقة ناجحة مليئة بالحب والغرام. 

في هذه المقالة، سوف نستكشف الهرمونات المحددة التي يتم إطلاقها في دماغنا خلال ثلاث مراحل بما في ذلك الانجذاب والشهوة والارتباط والتعلق، وكيف تؤثر على سلوكنا وعواطفنا. تابع القراءة لاكتشاف الكيمياء السرية وراء الوقوع في الحب وكيف يمكنك استخدامها لصالحك.

حصري: كيف تقع في الحب كيميائيا وعلميا | مراحل الحب

يعتبر هذا الموضوع هو بمثابة تتمة للمواضيع السابقة التي تطرقنها فيها عن "23 علامة تبين ان الفتاة معجبة بك" عن طريق لغة الجسد وكيف نعبر عن "لغة الجسد في التواصل" ندعوك لمتابعتهما من خلال الرابط.

كيف تقع في الحب كيميائيا؟

لا يمكن أن يكون الشعور بالحب تأثير على دماغنا فحسب، بل يمكن أن يؤدي أيضًا إلى تغييرات في فسيولوجيا وسلوك الإنسان. وفقًا لما توصلوا له مجموعة من العلماء في جميع أنحاء العالم، فإن كل مرحلة من مراحل تكوين علاقة حب بين الرجل والمرأة قد تكون مدفوعة بإفراز هرمونات مختلفة. يمكن أن يؤثر هذا المزيج من الهرمونات الذي يتم إطلاقه خلال كل مرحلة عند الارتباط بين الذكر والأنثى على طريقة تفكيرنا وتصرفاتنا ويمكن أن يكون له تأثير إيجابي على نجاح أو فشل العلاقة.

لذلك، من بين الهرمونات التي تلعب دورًا حاسمًا في تنظيم العواطف والسلوك، بما في ذلك تلك المرتبطة بالحب والسعادة والتعلق والإعجاب التي يتم إنتاجها تدريجياً على ثلاث مراحل. 

 أبرزها: 

مرحلة الانجذاب

  1. هرمون الدوبامين
  2. هرمون النوربينفرين 
  3. هرمون الأدرينالين 
  4. هرمون السيروتونين
مرحلة الشهوة أو الرغبة الجنسية
  1. هرمون التستوستيرون 
  2. هرمون الإستروجين 
مرحلة الارتباط والتعلق
  1. هرمون الأوكسيتوسين 
  2. هرمون الفازوبريسين  

مرحلة الانجذاب

    خلال مرحلة الانجذاب، قد يشعر المرء بنشوة أو ابتهاج ورغبة في المعاشرة مع الإنسان الآخر الذي يرغب فيه. نظرًا لأن الهرمونات المرتبطة بالاستجابة للتوتر يتم إطلاقها خلال مرحلة الانجذاب بما ذلك: هرمون الدوبامين، النوربينفرين، الأدرينالين وهرمون السيروتونين. لذا فقد يعاني الأفراد أيضًا من تغيرات فسيولوجية مثل الأرق أو زيادة الطاقة أو فقدان الشهية أو سرعة ضربات القلب والتنفس السريع، غالبًا ما تُعتبر مرحلة شهر العسل بين الشريكين، وعادةً ما تستمر هذه المرحلة بضعة أشهر أو أقل، قبل أن تتلاشى الجاذبية وتبدأ في مرحلة التعلق. 

    1. هرمون الدوبامين

    الدوبامين هرمون يلعب دورًا في التحفيز والإدمان والانتباه والرغبة وهو ناقل عصبي يرتبط بالمتعة والمكافأة. عندما يحب شخص ما أو ينجذب إليه، تزداد مستويات الدوبامين في الدماغ، مما قد يؤدي إلى الشعور بالنشوة والتحفيز. ويلعب دورًا حاسمًا في سلوكنا اليومي، وبالتالي فإن العجز أو الإنتاج الزائد لهذا المكون الكيميائي العصبي يمكن أن يسبب لنا الاكتئاب ويمكن أن يؤثر علينا بعدة طرق أخرى. 

    يتم إطلاقه أيضًا استجابةً للكوكايين والسكر وكلاهما يسبب الإدمان بشكل لا يصدق أو خلال مرحلة الانجذاب بين المرأة والرجل، تزداد مستويات الدوبامين مما قد يؤدي بشكل أساسي إلى إدمان الشخص. ترتبط المستويات العالية من الدوبامين أيضًا بالنورينفرين وهو مكون كيميائي آخر يزيد الإثارة والتركيز على الفرد الآخر.

    2. هرمون النوربينفرين

    هو هرمون وناقل عصبي يلعب دورًا في الجوانب العاطفية والمعرفية للحب. لقد وجدت الدراسات أنه عندما يكون الناس في المراحل المبكرة من الحب الرومانسي، هناك زيادة في نشاط النوربينفرين في الدماغ، والذي يرتبط بمشاعر الإثارة والنشوة وزيادة مستويات الطاقة.

    يُعتقد أيضًا أن النوربينفرين يلعب دورًا في تنظيم التعلق والترابط في العلاقات الرومانسية. تشير الأبحاث إلى أن الأشخاص الذين لديهم مستويات عالية من النوربينفرين يميلون إلى الشعور بقوة بالارتباط والالتزام تجاه شركائهم، في حين أن أولئك الذين لديهم مستويات منخفضة قد يواجهون صعوبات في تكوين العلاقات والحفاظ عليها.

    وجد أيضًا أن النورإبينفرين مرتبط بالارتباط والترابط في العلاقات طويلة الأمد، ويمكن لمستوياته أن تتنبأ بمستوى الرضا والالتزام تجاه الشريك. ويُعتقد أيضًا أن النوربينفرين يلعب دورًا في استجابة "القتال أو الهروب" في الجسم، مما يساعد الجسم على الاستجابة عند التوتر والخطر. يتم إنتاجه عن طريق الغدد الكظرية ويشارك في تنظيم معدل ضربات القلب وضغط الدم وأيض الجلوكوز.

    3. هرمون الأدرينالين 

    الأدرينالين هو هرمون يتم إطلاقه أثناء استجابة للمراحل الأولى في بداية العلاقة الحميمية بين الرجل والمرأة ويلعب أيضًا دورًا في تعزيز الانجذاب والإثارة لدى البشر. يتسبب هذا الهرمون في جعل القلب ينبض بشكل أسرع وأقوى، وينتج عنه زيادة في الطاقة ويجعل العقل يركز الانتباه على الشخص المعجب به. كما يمكن أن يزيد من مشاعر القلق أو العصبية وكذلك بعض التأثيرات على المعدة.

    4. هرمون السيروتونين 

    هو هرمون يرتبط بالرغبة الجنسية والجاذبية. عندما يحب شخص ما أو ينجذب إليه، يمكن أن تزداد مستويات هرمون التستوستيرون في الجسم، مما يؤدي إلى الشعور بالرغبة الجنسية والانجذاب. ويلعب دورًا في الحفاظ على توازن المزاج والشهية والنوم والذاكرة والرغبة الجنسية والوظيفة الجنسية. وقد يكون أيضًا السبب في أن الأفراد في مرحلة الانجذاب للحب يفكرون بقلق شديد في شريكهم المحتمل.

    ولكن أثناء مرحلة الجذب الغير متوازنة بين الطرفين، تبدأ مستويات السيروتونين في الانخفاض مما قد يؤدي إلى الأرق. وغالبا نجد الأشخاص الذين يعانون من ضعف في مستويات السيروتونين مصابين باضطراب الوسواس القهري، على الرغم من انخفاض هذا الهرمون خلال مرحلة الانجذاب الغير متوازن، يمكن أن يتسبب الجنس في زيادة مستويات السيروتونين مرة أخرى.

    مرحلة الشهوة أو الرغبة الجنسية

    تعد من المراحل الأولى عند الوقوع في الحب هي مرحلة الشهوة أو الرغبة. الشهوة هي الرغبة في الإشباع الجنسي وهو شعور نشأ لدى البشر لتحفيز الاتحاد مع شريك واحد. خلال هذه المرحلة، يطلق كل من الرجال والنساء كميات صحية من هرمون التستوستيرون والإستروجين.

    1. هرمون التستوستيرون 

    يقود هرمون التستوستيرون الرغبة الجنسية والانفتاح والإغواء هو هرمون يلعب دورًا رئيسيًا في تطوير الخصائص الذكورية، بما في ذلك كتلة العضلات وشعر الجسم والصوت العميق. يتم إنتاجه بشكل أساسي عن طريق الخصيتين عند الرجال، وبكميات صغيرة عن طريق المبيض والغدد الكظرية عند النساء.

    من المعروف أيضًا أن هرمون التستوستيرون مرتبط بالجاذبية والرغبة الجنسية. عند الرجال، ترتبط المستويات العالية من هرمون التستوستيرون بزيادة الرغبة والجاذبية الجنسية للمرأة. أظهرت الدراسات أن الرجال الذين لديهم مستويات عالية من هرمون التستوستيرون يميلون إلى أن تكون لديهم علاقات رومانسية أكثر نجاحًا واستقرارًا، وأن أولئك الذين لديهم مستويات منخفضة قد يواجهون صعوبات في تكوين العلاقات والحفاظ عليها.

    2. هرمون الإستروجين

    يلعب الإستروجين دورًا في صحة المهبل، والشوق إلى التقارب الجسدي مع الشريك، والرغبة في ممارسة الجنس، في كل من الذكور والإناث ولكن بشكل أكبر عند الرجال.

    هرمون الاستروجين هو هرمون يلعب دورًا حيويًا في الجهاز التناسلي للإناث، كما يوجد بكميات صغيرة عند الذكور. يتم إنتاج الإستروجين بشكل أساسي من المبيضين عند النساء، ويلعب دورًا رئيسيًا في تنظيم الدورة الشهرية وإعداد الجسم للحمل.

    بالإضافة إلى وظائفه الإنجابية، يُعتقد أيضًا أن هرمون الاستروجين يلعب دورًا في السلوكيات العاطفية والاجتماعية، بما في ذلك الانجذاب الجنسي والترابط والتعلق. أظهرت الدراسات أن مستويات هرمون الاستروجين تزداد عند النساء أثناء الإباضة، وهو الوقت الذي يُرجح فيه أن يشعرن بالانجذاب أكثر ويكونون أكثر انفتاحًا على التطورات الجنسية.

    أما الرجال، وجد أن مستويات هرمون الاستروجين مرتبطة بزيادة الرغبة الجنسية والانجذاب للمرأة، فضلاً عن تعزيز مشاعر الثقة والتعلق في العلاقات الرومانسية. 

    في كل من الرجال والنساء، يُعتقد أن الإستروجين يلعب دورًا في تكوين الروابط العاطفية، وقد يشارك أيضًا في تنظيم الاستجابات العاطفية للتوتر والإشارات الاجتماعية.

    مرحلة الارتباط والتعلق أو الحب

    بمجرد أن تستقر مرحلة الجذب، تعود مستويات الدوبامين والسيروتونين والأدرينالين إلى وضعها الطبيعي وتبدأ مرحلة أخرى إلا وهي الإرتباط. وبالتالي الهرمونان الرئيسيان المتورطان في مرحلة الارتباط طويل الأمد هما الأوكسيتوسين والفازوبريسين، اللذان يلعبان دورًا في السلوكيات الاجتماعية والإنجابية لدى البشر.

    1. هرمون الأوكسيتوسين 

    يُطلق الأوكسيتوسين، الذي يُشار إليه أيضًا باسم هرمون الحب، أثناء مرحلة التعلق والإرتباط بين الطرفين من خلال اللمس الجسدي وينتج عنه زيادة في الدوبامين (هرمون السعادة). ربما هذا هو السبب في تنشيط منطقة الدماغ المرتبطة بالشعور بالمكافأة والمتعة عندما يتم إطلاق الأوكسيتوسين أثناء الاتصال مع إنسان آخر. يمكن أن تؤدي الإيماءات مثل العناق والتقبيل والحضن والجنس إلى زيادة مستويات الأوكسيتوسين مما يعزز الرابطة الأحادية بين الشريكين.

    وحين إنتاج هذا هرمون الحب بين الطرفين بشكل متوازي ومتبادل يصبح من الصعب الافتراق بين الحبيبين، بحيث يصبح الإنسان متعلق بطريقة لا واعية ويشعر بالسعادة والرفاهية والشعور بالهدوء والأمان والرغبة والراحة. ولا يختفي هذا الهرمون من الذات إلى بعض شهور متتالية مع نسايان الطرف الأخر، مع إصابة الشخص بالاكتئاب الحاد والملل خلال فترة انخفاض مستويات هرمون الأوكسيتوسين. ويتم إطلاقه أيضًا عند الأمهات أثناء الرضاعة الطبيعية لرضيعهن مما يسهل الرابطة العميقة بين الأم والرضيع. 

    2. هرمون الفازوبريسين

    هو هرمون آخر يتم إطلاقه بعد اللمس الجسدي الذي يبدأ الرغبة في البقاء مع هذا الفرد المعين ويطور ارتباطًا عاطفيًا قويًا. ويلعب دورًا في العديد من العمليات الفسيولوجية، بما في ذلك تنظيم توازن السوائل وضغط الدم والجهاز المناعي. كما أنه يرتبط بالسلوكيات الاجتماعية والعاطفية، مثل الترابط الثنائي والعدواني. 

    أشارت الدراسات إلى أن الفازوبريسين يلعب دورًا في تكوين والحفاظ على العلاقات أحادية الزواج في بعض أنواع الحيوانات، بما في ذلك الفأر. يُعتقد أن مستويات الفازوبريسين عند الرجال مرتبطة بتكوين الارتباط والترابط مع النساء. ارتبطت المستويات العالية من الفازوبريسين بزيادة مستويات الثقة والتعلق في العلاقات الرومانسية بين الحبيبين، في حين تم ربط المستويات المنخفضة بانعدام الثقة والتعلق في العلاقات العاطفية.

    فيديو | كيفية اختيار الشريك المناسب وعدم التسرع في إنتاج هرمونات الحب  

    إليكم هذا الفيديو للدكتور أحمد عمارة والذي سيساعدك على عدم التسرع في إفراز هرمونات الحب وعدم اختيار الشريك الخطأ دون التأثير على مشاعرك، خاصة إذا لم تكن متأكداً من أن الطرف الآخر يشاركك نفس المشاعر والأحاسيس، مما قد يسبب لك أزمات نفسية.

    خلاصة

    نأمل أن تكون قد استمتعت بالتعرف على كيف تقع في الحب كيميائيا والعلم وراء الوقوع في الحب. إن فهم الهرمونات التي يتم إطلاقها في دماغنا عندما نقع في الحب لا يمكن أن يساعدنا في العثور على شريك متوافق فحسب، بل يساعدنا أيضًا في الحفاظ على علاقة ناجحة وسعيدة. بينما تستمر في رحلتك للعثور على الحب، نشجعك على وضع هذه المعرفة في الاعتبار واستخدامها لصالحك.

    يسعدنا اختيارك لزيارة موقعنا ونأمل أن تعود مرة أخرى قريبًا. نحن ملتزمون بتقديم محتوى قيم وغني بالمعلومات حول العلاقات والحب، ونقوم باستمرار بتحديث موقعنا بمقالات وموارد جديدة. تأكد من الاشتراك في النشرة الإخبارية لدينا ومتابعتنا على وسائل التواصل الاجتماعي للبقاء على اطلاع على المحتوى الجديد والتحديثات الأخيرة. نشكرك مرة أخرى على زيارة موقعنا، ونتطلع إلى رؤيتك مرة أخرى قريبًا! 

    حسنا، عزيزي القارئ تهانيا لقد وصلت إلى نهاية الموضوع، ولا تنسى أن تترك لنا رأيك حول المقال فذلك يساعدنا في تحسين المحتوى الخاص بنا!

    تعليقات
    ليست هناك تعليقات
    إرسال تعليق



      وضع القراءة :
      حجم الخط
      +
      16
      -
      تباعد السطور
      +
      2
      -